منتديات احباب اهل البيت عليهم السلام للحاسبات والانترنت
مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك اجمل الاوقات معنا للدخول سجل من هنا

هذا الموقع برعاية حيدرجواد 07817323901

منتديات احباب اهل البيت عليهم السلام للحاسبات والانترنت

اجمل المنتديات الشبابية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
كل ما تحبونة ستجدونه هنا من برامج وافلام وصور
مرحبا بكم في منتديات ام الخيل حيث التميز والابداع

شاطر | 
 

 معجزة امير المؤمنين وفتح الابواب لمواكب التطبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لميس
مشرف منتديات الحب والرومانسية
مشرف منتديات الحب والرومانسية


انثى عدد الرسائل : 134
العمر : 28
السٌّمعَة : 0
نقاط : 627
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: معجزة امير المؤمنين وفتح الابواب لمواكب التطبير    الجمعة ديسمبر 03, 2010 9:24 pm

داحي البوب قبل طر الفجر
حيدر علي فك البوب فرح قلب زواره

طه ياسين الهاشمي ناصبي خبيث حكم العراق ، شدد على العزاء الحسيني ، ومنع ضروب متعدده منه ، في الكاظمية والنجف وغيرها ...
أيام حكومته المقبورة أصدر قرارات شديدة حول التطبير ، فأكد على منعه ، ناصبي وصرح بأن ستطلق النار على كل من يتطبر !
اضطربت النجف ، تحول شتاؤها البارد صيفاً لاهباً ! واحتار المؤمنون : ماذا نفعل ؟ ولكنه لم يكن يمهلهم ليجدوا حيلة ، بل بادر في اليوم السابع من المحرم .. وهجم على الحسينيات التي تخرج منها مواكب التطبير ، واعتقل أصحاب الحسينيات ورؤساء المواكب وزجهم في السجون .
وفي عصر اليوم التاسع من المحرم أمر باغلاق أبواب الحرم الشريف ، والابقاء على كبار خدام الروضة الحيدرية ، بما فيهم " الكليدار " داخل الصحن الشريف .
ثم جاءوا بمفرزة من قوات الشرطة من مناطق الشمال ، ولم تكن لغتهم عربية ، وتناقلت أوساط أنهم من الديانة اليزيدية ( عبدة الشيطان ) وقد رابطت هذه القوات داخل الصحن الشريف أيضا .
أما أهالي النجف فقد قرروا اللجوء إلى وادي السلام ويقيموا عزاءهم هناك ، فلبسوا أكفانهم ، وربط كل منهم على عضده قطعه من القماش كتب عليها : " روحي فداء للحسين " ... وكان الوضع في غاية التوتر ، وما كنت ترى في طرقات النجف إلا النساء ، وما كانت احداهن تخرج إلا ومعها سلاح أخيها وأبيها أو زوجها ، يخفينه تحت عباءتهن .
وفي المساء شاهد الناس عربة متوسطة تحمل مدفعا رشاشاً تتوجه لتستقر على قمة " جبل المشراق " .. وهو مرتفع يشرف على الوادي ويتسلط عليه .
واستمرت الأجواء في توتر يتصاعد كلما قربت الساعات المرتقبة ودنا موعد التطبير ... وقد انتشرت قوات الأمن حتى وكأن الأحكام العرفية قد فرضت ، وأن حكومة عسكرية تسلمت زمام الأمور !
كانت هذه القوات تحسب أن بقاءها منتظرة ، سيجعلها في موقع دفاعي يفقدها زمام المبادرة ، ويعرضها لتطورات غير مدروسة .
من هنا حددت الشرطة ساعة الصفر لتكون قبيل صلاة الفجر ، فالتطبير لا يكون إلا بعد أداء صلاة الفجر .
وفعلا ، فوجئ المطبرون بإطلاق عدد كبير من القنابل التنويرية ، التي حولت ليل النجف إلى نهار مسفر يميل إلى صصفرة تشبه الأيام المغبرة !
قرر المطبرون عدم الانتظار ...
رتلت سيوفهم أنغام العشق قبل موعده ، صاحوا " حيدر حيدر " وخرجوا من الوادي عدوا متدافعين ، فلما رأى الجنود المرابطون وراء المدفع الرشاش منظر المطبرين والدماء تشخب منهم والأكفان البضاء تحولت حمراء ... ملأهم الرعب ، فتركوا أسلحتهم بما فيها العربة والرشاش وفروا على وجوههم ! ( أحفاد ...... الفرار )
وقام الأهالي عندها بدفع العربة مع رشاشها ، حتى أوصلوها إلى قرب مبنى مركز البريد الواقع آخر السوق الكبير ...
واندفعوا بعد ذلك باتجاه الحرم الشريف بصيحاتهم وقاماتهم وهم يطبرون . يتقدمهم شخص يدعى ( عبج الأعمى ) وهو حامل البرزان ( البوق ) ...
ولم يكن حتى ذلك الحين قد نفخ في بوقه بعد ... أي لم يكن التطبير قد بدأ " رسمياً " وفقا للأعراف والتقاليد المتبعه ... وكان ينتظر الدنو والاقتراب من الحرم الطاهر حتى يشرع في نفخه في البرزان ...
فلما بلغ المطبرون مسافة مائة متر من الباب المتصل بالسوق الكبير ، توقف الجميع وحانت لحظة صمت مطبق ، لفت الأجواء بقدسية وهيمنة عجيبة ...
لحظات ...
انطلق البرزان بسلام تحية الأمير ( كما هي العادة في مواكب التطبير حيث يتم افتتاحها بالسلام من خلال البرزان " البوق " )
لم تمض ثوان معدودة على انتهاء (عبج) من نفيره حتى فوجئ الجميع بصوت فرقعه أقرب إلى الانفجار دوى وسط ذهول عارم !
لقد دكت أبواب الصحن الشريف كلها دفعة واحدة ! وانفتحت أمام المعزين ( حيث كان الجنود اليزيدين قد أحكموا غلقها ) ...
كأن المولى سلام الله عليه ، يفتح ذراعيه ليستقبل معزيه في ابنه وعزيزه الحسين عليه السلام ...
صوت الفرقعة الذي صحب انفتاح الأبواب كان مشابها لانفجار ، لكن من نوع غريب ! فلا حريق ، ولا دخان ، ولا ضرر بأحد ! حتى أن أشخاصاً كانوا ملتصقين بالباب وممسكين بعاضدته ومتعلقين بعروته ! مع أنه كان من القوة بحيث أن بقايا أخشاب الباب ماكانت تزيد في حجمها عن أعواد الكبريت !
الأبواب كانت مغلقة بسلاسل من الفضة ، مقفوله بأقفال عثمانة لا تفتح إلا بعد دوران المفتاح عليه عدة مرات ، الأبواب كانت بسمك شبر كامل ناهيك ما رص عليها ! كل هذا تهشم بفرقعة واحدة !!!
بعد ذلك دخل المطبرون الصحن الشريف ، اقتلعوا ألواحا غليظة كانت منصوبه فوق بئر في الصحن الشريف قرب مقبرة السيد محمد سعيد الحبوبي ، وهوو بها على أفراد الشرطة اليزيديين الذين فروا وخرجوا من الصحن الشريف ، ولم يبق إلا مأمور مركز النجف وهو ضابط متعجرف اسمه ( نامق ) طالما عانى أهالي النجف من ظلمه وجبروته ، ظفر به الأهالي واقفاً بحذائه المعروف ( كان يلبس حذاء ذا عنق طويلة تبلغ ركبتيه ، وقد اشتهر بين الأهالي بحذائه هذا ! ) على الشرفة المقابلة للضريح الشريف ( الطارمة ) فحملوه وألقوه على أم رأسه ثم داسوه وسحقوه بأقدامهم حتى هلك ...
عندها ارتجلت الهوسات ، واستقرت الجموع على صيحة وهتاف واحد وهو : " داحي البوب قبل طر الفجر" ..
وكان هذا هتافهم في التطبير، ثم طافوا مرتين بالصحن الشريف ، وخرجوا إلى بيوتهم ...
منذ تلك السنة التزم أهالي النجف هذا الهتاف في المستهلات التي يخرجون بها للعزاء ، وصارت من التقاليد والمراسم المتبعه في صبيحة كل عاشوراء حتى جاء صدام لعنه الله ومنع كل تلك المراسيم ...

هذه القصة متواترة لدى أهالي النجف من الجيل السابق ، بل حتى من جيلنا ، وهناك من الشهود الأحياء لهذه القضية أطال الله في أعمارهم ، الذين حضروا الواقعة بأنفسهم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزة امير المؤمنين وفتح الابواب لمواكب التطبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احباب اهل البيت عليهم السلام للحاسبات والانترنت  :: القسم العام :: قسم انوار ال النبي محمد صل الله عليهم اجمعين-
انتقل الى: